أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )

73

تاريخ واسط

من روى عن أسماء بنت أبي بكر رضي اللّه عنهما حدثنا أسلم ، قال : ثنا إسحاق بن سعيد ، قال ثنا محمد بن الحسن عن سهل بن ذكوان ، قال : سمعت أسماء بنت أبي بكر رضي اللّه عنه وعنها ، قالت : لما قتل الحجاج ابن الزبير ، دخل علي فقلت : ما فعل عبد اللّه بن الزبير ؟ قال : قد قتلته . قلت : أما واللّه لقد قتلته صوّاما قوّاما . ولقد سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، يقول : يخرج من ثقيف كذاب ومبير ودجّال . فأما [ 49 ] الكذاب فقد مضى . وأما المبير فأنت . وأما الدجال فلم نره . حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب بن بقية ، قال : ثنا خالد عن داود بن أبي هند عن شهر بن حوشب عن أبي سلمان صاحب راية الحجاج ، قال : لما قتل الحجاج ابن الزبير ، دخل على أسماء بنت أبي بكر رضي اللّه عنه ، وأنا معه ، وقد كبرت وعميت ، فلا تكاد تسمع . وإذا جارية تسمعها . فقال : قولي لها : ابن يوسف أتاك ، فاسمعيها . قالت : مالي ولابن يوسف . قال : قولي لها : إنا نسلّم عليك ونسألك حاجتك . قالت : وما حاجتي اليه وقد قتل ابن الزبير . قال : قتلته فاسقا خبيثا ، عدوا للّه تعالى ملحدا في حرم اللّه تعالى . قالت بل قتلته صوّاما قوّاما برّا بوالديه . انّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : « سيخرج من ثقيف ، أو يكون في ثقيف كذاب ومبير » . فأما الكذاب فقد رأيناه . وأما المبير فأنت . قال : أو قد قال ذاك ؟ قالت : نعم . قال : أنا مبير المنافقين . حدثنا أسلم ، قال : ثنا عمار بن يوسف ، قال : ثنا محمد بن الصباح الدولابي ، قال : ثنا إسماعيل بن زكريا عن يزيد بن أبي زياد عن قريش بن الأحنف الثقفي ، قال حدثني محمد بن القاسم الثقفي ، قال : جاءت أسماء بنت أبي أبي بكر رضي اللّه عنها وقد ذهب بصرها ، فقالت : الحجاج ههنا ؟ قلنا : لا قالت : فإذا جاء ، فليهب لنا هذه العظام ، فاني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم [ 50 ] نهى عن المثلة . قلنا : إذا جاء قلنا له . قالت وأخبروه اني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : يخرج من ثقيف كذاب ومبير .